أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
308
كتاب النبات
الممراح بغدائرها ورأى جارية هكذا ( 9 آ ) قنأ البنان اسودّ من نزول الدم فيها . ( 1084 ) وأشرفت كتف الذي ينزع فيها لامتناعها ويقال لها إذا كانت كذلك منعة . أنشد أبو زياد لعمرو بن براء الكلابيّ أخي الأعور ( من الرجز ) : أرمي سلاما وأبا الغرّاف * وعاصما عن منعة قذاف والقذاف البعيدة السهم أي منعة وهي مع ذلك قذاف . وقال أبو النجم وذكر صائدا ( من الرجز ) : في كفّه ذات خطام أمنع * من أرزها واللّين ممّا تجمع « من أرزها » أي من أجل أرزها ثم استأنف فقال « واللين مما تجمع » أي جمعت ذا وذا الأرز واللين . وقال آخر ( من الرجز ) : في كفّه معطية منوع وقال الطرمّاح في وصف قوس ( من الطويل ) : أرنّت رنينا يذلق السهم حفزها * إذا حان منه بالرّميّ وقوع فإن عاد فيها النزع تأبى بصلبها * وتقبل من أطرافها فتطيع ( 9 ب ) فهذا أجود نعوت القسيّ . ( 1085 ) وإذا لانت القوس جدّا حتى يكون لينها رخاوة فهي الغلفق ولا خير فيها . قال الراجز في نعت قوس :
--> ( 1084 ) أنشد أبو زياد : راجع ( 1068 ) . وقال الطرمّاح : البيتان غير موجودين في ديوانه ولعلّمهما من القصيدة التي رقمها 34 ومكانهما بعد البيت 29 . ( 1085 ) ص 6 / 41 : 18 « وإذا لانت القوس . . . ولا خير فيها وأنشد ( البيت ) . . . وهو أرخى شيء » ل 12 / 168 : 17 « والغلفق القوس اللينة جدّا حتى يكون لينها رخاوة ولا خير فيها قال الراجز تحمل فرع شوحط لم تمحق * لا كزّة . . . بغلفق »